الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

الأحد، 30 سبتمبر 2018





النظر في العينين 



في حلقات الصوفية ...
أسمعهم يتكلمون
عن التخلي .. والتعلق ..
وأنا نصف مستوعب،
نصف مبتسم ...
وغير مصدق ..


في أوراق علم النفس،
يتكلمون عن التغير بالألم ...
وأنا لا أسمح لشئ أن يغيرني
لا تسأليني كيف ...



طيلة عمري
كنت لا أترك جروحي تندمل ..
أكشفها وأعبث بها
حتي تترك ندوب،
لا أخجل منها، أو أفتخر بها ...

آلام ظهري علمتني
ألا أترك نقطة ضعيفة
من أثر الزمن، ولا أقويها،
حتي لا يتسرب لي منها الألم ...

أتعجب من تلك النبوءة الصغيرة في آشعاري،
التي لا تزال تتحقق باستفزاز،

"أكُنَّا سنخلُص
لتلك النهاية الأليمة ...
لو لم نبحث لكل شيء
عن معنى وقيمة ..."



وساوسي تدفعني للعبث حول جروحي...
تأخذ خيالي لأماكن أتلافاها ...
القطار الذي كان يأخذني إليك ...
البحر الذي كان دوما خلفيتك ...


وماذا لو تقابلنا وجها لوجه...
هل أثور؟
هل أبتسم؟
هل ندير وجوههنا؟

شيء واحد أعرفه ..
وقتها ...
سأكون أنا الشخص
الذي يستطيع النظر في العينين...
بثبات ...

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015




البحث عن المعنى  



يمضي بي مجرى الزمن
وعيني تشخص
حيث تظهرين …


أحيا الفرح والحزن والشجن
كلها لحظات
في نهر الحنين ...


العالم ناس وظلال وضجيج
وعالمي حر
يحلم بالغائبين …





السبت، 7 أغسطس 2010






رسالة إلى أُمي



حين يشِتُّ فِكري ...

وأبحثُ للعبثِ عن إجابة ...

لا أجِدُ إلا أنتِ ...


وحين ينوءُ ظهري ...

وألتمسُ رمزاً للصلابة ...

لا أجِدُ إلا أنتِ ...


وحين أثورُ على الحياة

وألعنُ قدري ...

أذكرُ من جعلتني شاعراً

دون أن تدري ...


وحين أبحثُ

عن عطاءٍ غير محدود

وعن حبٍ غير مشروط

لا أجِدُ إلا أنتِ ...


وحين أبحثُ

عن قيمةٍ نبيلة

أخيرة في هذا الزمان ...

أجِدُ إنسانيتك

التي جعلتني إنسان ...



الأربعاء، 5 مايو 2010




إلى مُلهمتي


A Maya


تلك الأوتار التي داعبتيها
تاهت مني في بحر الذكريات ...
وما عُدتُ أذكر ذاك اللَّحن
وضاعت مني الكلمات ...

وما عُدتُ أسألُ عَبَثاً ...
متى تظهرين ..
ولِمَ ترحلين ..
وهل تأبهين ..
ومتى أكسِرُ رُكودي الحزين ...

ولِمَ حين ظهرتِ ...
أشعلتِ ثورة الشعر
ولِمَ حين رحلتِ ...
لم تخبُ جذوة الحنين ...



السبت، 2 يناير 2010




الشتاء - Vivaldi

inspired by "The Four Seasons – winter" , Vivaldi



منذ أن سمعت لحنك يا فيفالدي
ونغماته تعصف بخيالي ...
لم أجد له كلماتٍ إلا
" الاندفاع - الحزين – اللامبالي "


وغرِقتُ في الضحك بعد لحظات ...
حين أدركتُ فداحة الكلمات ...


" الاندفاع - الحزين – اللامبالي " ...
هل أصِفُ لحنَ الشتاء،
أم أني أصِفُ حالي ...


ولِمَ خيَّمت على القلبِ كل تلك الأحزان ...
هل هي لغياب الحب أم الإيمان ...
أم لاغترابي في الوطن
أم لرداءة هذا الزمان ...



" الاندفاع - الحزين – اللامبالي " ...
ليته كان فقط حالي ...
فأنا أحيا في وطنٍ
ما عاد يندفع
ما عاد يحزن
بل صار فقط
لا يبالي ...
لا يبالي ...