الأحد، 12 أكتوبر 2008
أخطو في دروب الحقيقة ..
بخطى متوجسة حائرة ..
خيل لي أنّي أبغي لمس الأفق ..
أو بلوغ نهاية الدائرة ..
قيل لي أن ألتمس الحقيقة في ذاتي الشريفة ..
بيد أنني وجدت هنالك ..
ما أفقدني للأبد عزائي ..
فأنا أحمل في لاوعيي
ما يجعلني أقيئ أحشائي..
لي وجه ...
يهيم رغما عنى ..
بسراب العالم المنظور..
يعدو وراء وهم اللذة...
ككلب مسعور ..
ووجهي الآخر ..
يغضب للحق ..
يأبى الذل ..
ويعشق الجمال ..
ترى...
أي الوجهين أنا ..
هذا هو السؤال ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق