الأحد، 12 أكتوبر 2008
إلى قوّات الأمن المركزي أمام الجامعة
أنا لا أدّعي الفراسة ...
فللّه العلم من غير حد
ولا أزعم الفهم في السياسة ...
فلّله الأمر من قبل ومن بعد
لكنّني كلما رأيت حشودكم
أمام مبنى الجامعة
ليل نهار ...
تلصق النظرات
بالرائحات ... والغاديات
وتتربص بلا كلل
لكأنها ذئاب الجبل؛
عجبت لأمركم ...
واحترت في تعريفكم
هل أنتم المدافعون عن الشعب والحماة
أم اليد الصافعة قفاه؟
العين الساهرة على راحته
أم العصا الضاربة على مؤخّرته؟!!
ثم باللّه عليكم بمن تتربصون؟
فتاة بلهاء لا تبغي إلاّ ابن الحلال
أم فتى يطلق اللِّحية ويرفع السروال
الناس هنا خانعون
وقانعون
وأنتم تعرفون
وهل صارت المكائد الحقيرة
والشرور المستطيرة
تحدق بالوطن من الداخل؟
لابد أن الأمن على الحدود
على أروع ما يكون
وأن العلم الصهيوني
صار يتوسطه غصن الزيتون
وأن سياستنا صارت شامخة وموزونة
وما عدنا نقم بعجين الفلاحة لقاء المعونة
أُعذروني إن كنت أطلت
أو تطاولت
فأنا هاملت المصري
يقول الكثير
ويفعل أقل القليل ...
لذا إلى الآن قفاي لم يصفع
وعصاً على مؤخرتي لم ترفع
ولو رفعت، فمن أين آتي لها بالعلاج
عساها تبقى سليمة حتى الزواج
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق