سمكة فى حوض للزينة
تساورني أحيانا...
أفكار مهينة..
أشعر و كأني سمكة
في حوض للزينة...
كيف حدث ما لا أتمناه...
و وجدت نفسي فجأة
في هذى المياه...
عشرون عاما ..
عشرون عاما أحاول بعقلي الضعيف..
أن أفهم مفردات هذا العالم المخيف..
عشرون عاما...
أبحث عن هدف ..
عن معني لسباحتي ..
وسط هذا السخف...
لو كنت حقا سمكة ..
لما كان هنالك من خلل...
لما كان علي أن أهزم
القلق والاكتئاب و الملل
"أجد لذتي في بني آدم "
يا رب ...
تناديك سمكتك..
ساعدني ...
أن أفهم جدواى..
و أن أفهمك..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق