لست أدري
عقلي يُنذرني مِراراً:
"لا تدخل في تلك الحالة .."
" لا تدخل في تلك الحالة !!"
وأنا أفهم جيداً مغزى الرسالة ...
ولكن ...
مع من أتحدَّث عن الحرية والعدالة ...
وعن الله والإنسان ...
وهموم هذا الوطن
وهذا الزمان ...
وعن أين وكيف
نلتمس الطريق ...
وأنه في هذا العالم
سيكون لنا ضيق ...
أفتقد حديثنا جداً
وصورتك لا تبرح فكري ...
فهل هذا هو الحب؟
لست أدري ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق