السبت، 7 مارس 2009




الثائرون


يا صديقتي،
بِدايةً ..
أنا لا اُدين أحداً بشكلٍ مُسبَّق ؛
كلُّنا فاسدون
لكن، هناك من يعترفون ...
وكثيرٌ مُراءون ...

أما نحن،
الثّائرون ...
الحالمون ...
بآفاق العدالة والحرية ...
وبعالم أكثر إنسانية ...

الناحتون ...
بأظافرنا في صخر الجمود ...
والمؤمنون ...
أن كيان الإنسان لا يعرف الحدود ...

لسنا نحن
من سيجعل من العالم مكاناً بهيج ...
نأمل فقط
أن نعزف لحناً حالماً وسط الضجيج ...

وأن نصمد
في وجه كل التيَّارات ...
وأن نقرع
ضمير العالم بالكلمات ...

ورغم أننا لا تربطنا جماعات
سنظل نتعارف دوماً من النظرات

عندها
ربما تبادلنا ابتسامة بعيدة ...
وأحياناً ...
قصيدة ...





ليست هناك تعليقات: