السبت، 29 أغسطس 2009
رُبَّما
رُبما ..
هي دعوة
كي أطوي تلك الصفحة
وأبدأ من جديد ...
لكنني حقاً لم أعُد أريد ...
أو رُبما
هو درسٌ
في الحب والحريَّة والقيود
لكنني لا أرغب في تعَلُّم المزيد ...
أو رُبما
هي رِسالة من الله
كي أقترب أكثر
ولكن ها أنا لازلتُ بعيد ...
و رُبما ..
و رُبما ..
أستطيع أن أمضي
فأطرح ألفَ سؤال ...
وأُفَنِّد ألف احتمال ...
وسيؤول الحال ...
إلى ذات المآل ...
كنت بدأتُ أعتقد
في لُعبةِ الإرادة ...
وظننت أنه بيدي
أن أصنعَ السعادة ...
والآن عدتُ
لِذات السؤال العليل ...
لِمَ في هذه الدنيا
حظي قليل ...
الأربعاء، 26 أغسطس 2009
وثيقة تحدِّي
أُقِرُّ أنا الموَقِّع أدناه: "إنسان" ...
يؤمن بحرية الاختيار ..
ويحيا في وطنٍ ينهار ..
أنني قررت التشبث بالأرض إلى أبعد الحدود ...
فلن أخرج من هنا إلا لاجئ أو مطرود ...
فقد عرفت؛
أن الحزن، إن زاد، كُسِرَت شوكته ...
والمُر، إن زاد، فقَد لذعته ...
وأنا خبرتُ كلَ هذا
كعالمٍ ببواطن الأمور ...
اِقترب ورأى حتى النفور ...
كل التجاعيد في وجه هذا الوطن ...
والشقوق التي يفوح منها العفن ...
ورأى اللصوص
والمفسدين
والمتسلِّقين
وأفقاً مظلم
لسطوة المتطرِّفين
لكنني أبقيتُ أملاً أخيراً
أن ألقى الثائرين
المؤمنين بالإنسان ...
لنقف معاً في وجه الطوفان ..
أقول هذا
وأنا بكامل قوى عقلي المتهالِك ...
وهذا إقرار مني بذلك ...
الأحد، 23 أغسطس 2009
18 ساعة في الشارع
"10فَرَفَعَ لُوطٌ عَيْنَيْهِ وَرَأَى كُلَّ دَائِرَةِ الأُرْدُنِّ أَنَّ جَمِيعَهَا سَقْيٌ، كَجَنَّةِ الرَّبِّ، كَأَرْضِ مِصْرَ." (سفر التكوين الإصحاح 13)
ألم أمُر بذات المكان في الصبح؟
لِمَ لا يبدو الآن بنفس القبح؟
وكيف استحالت السيمفونية الصباحية ...
الجُهنَّمية ...
إلى أصواتٍ حزينة متناثرة ...
كأغنية بلوز في ليلة ممطرة ...
والهواء
الذي كان كريهاً خانقاً
صار لطيفاً يبعث الخدر ...
كأنما سقطت عنه خطايا البشر ...
هل كانت مصر هي عطية الله ...
أخذناها ..
ووطأناها ..
وورَّثناها (*)..
ولوَّثناها ..
وسحقناها ..
ورحنا بعدها نرسف في العناء ...
وننادي بأن قدرَ الكلِ هو الشقاء ...
حقاً ..
صرتُ أفكِّر في كثيرٍ من الأحيان ...
أن الأرض باتت تنوء بثِقَلِ الإنسان ...
==============================
(*) إحنا اِللي ورَّثناها مش حد تاني، لنروح في داهية (!!)
الأحد، 9 أغسطس 2009
صلوات وجودية
1- صلاة الشكر
كنت أظنُّ ..
أن حياتي مرَّت
ليس كأروع ما يكون ...
فعقلٌ .. سكنته الهواجس والظنون ...
وحبٌ .. لم يترك لي إلا الشجون ...
ووطنٌ .. يدفعني لِحَافةِ الجنون ...
حتى أبي ...
برهنَ لي في أغلب الأحيان ...
ألا أجعل رجائي في إنسان ... (!!)
ثم تنبهتُ ...
أنه لولا كل تلك الأُمور ...
ما كنت لأكتُب تلك السطور
وأنه رُبما ..
رأيتُ الحياة رِحلة خَرقاء ...
تتخبط بين العبث والشقاء ...
ولكن ..
رُبما كانت تلك هي الطريقة ...
ننصهر لندنوَ أكثر من الحقيقة ...
وعلى كلٍ ..
شكراً يا اِلهي
لكل الألم والضياع ...
الذي أشعل فيّ
جذوة الإبداع ...
2-صلاة المعرفة
يا رب
إليك اتجهتُ
وإليك شكوتُ
ما أنا فيه ...
كل صِراعي
يأسي وضياعي
من سيشفيه ...
بَحَثتُ عنك
في فلسفاتٍ
ولم أقرأ
رِسالتك ...
طلبتُ منك
وما شَبِعتُ
والآن أطلب
أن أعرِفك ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
