الأحد، 23 أغسطس 2009





18 ساعة في الشارع


"10فَرَفَعَ لُوطٌ عَيْنَيْهِ وَرَأَى كُلَّ دَائِرَةِ الأُرْدُنِّ أَنَّ جَمِيعَهَا سَقْيٌ، كَجَنَّةِ الرَّبِّ، كَأَرْضِ مِصْرَ." (سفر التكوين الإصحاح 13)


ألم أمُر بذات المكان في الصبح؟
لِمَ لا يبدو الآن بنفس القبح؟

وكيف استحالت السيمفونية الصباحية ...
الجُهنَّمية ...
إلى أصواتٍ حزينة متناثرة ...
كأغنية بلوز في ليلة ممطرة ...
والهواء
الذي كان كريهاً خانقاً
صار لطيفاً يبعث الخدر ...
كأنما سقطت عنه خطايا البشر ...

هل كانت مصر هي عطية الله ...
أخذناها ..
ووطأناها ..
وورَّثناها (*)..
ولوَّثناها ..
وسحقناها ..

ورحنا بعدها نرسف في العناء ...
وننادي بأن قدرَ الكلِ هو الشقاء ...

حقاً ..
صرتُ أفكِّر في كثيرٍ من الأحيان ...
أن الأرض باتت تنوء بثِقَلِ الإنسان ...



==============================
(*) إحنا اِللي ورَّثناها مش حد تاني، لنروح في داهية (!!)

ليست هناك تعليقات: