السبت، 29 أغسطس 2009





رُبَّما


رُبما ..
هي دعوة
كي أطوي تلك الصفحة
وأبدأ من جديد ...
لكنني حقاً لم أعُد أريد ...

أو رُبما
هو درسٌ
في الحب والحريَّة والقيود
لكنني لا أرغب في تعَلُّم المزيد ...

أو رُبما
هي رِسالة من الله
كي أقترب أكثر
ولكن ها أنا لازلتُ بعيد ...

و رُبما ..
و رُبما ..

أستطيع أن أمضي
فأطرح ألفَ سؤال ...
وأُفَنِّد ألف احتمال ...
وسيؤول الحال ...
إلى ذات المآل ...

كنت بدأتُ أعتقد
في لُعبةِ الإرادة ...
وظننت أنه بيدي
أن أصنعَ السعادة ...

والآن عدتُ
لِذات السؤال العليل ...
لِمَ في هذه الدنيا
حظي قليل ...




ليست هناك تعليقات: