الجمعة، 9 أكتوبر 2009





الثمن



قلبي، كل يومٍ،
يعتصره المَرار ...
ولازال، ذلك الوغد،
يبحث لكِ عن أعذار ...

وينتحلُ كلاماٌ
لا يُجدي في هذا الزمان ...
عن الخير والشر
وطبيعة الإنسان ...

لم يفهم بعد،
أن هذا زمن النفعية ...
يُستعمل فيه البشر
كمناديلٍ ورقية ...

أكُنَّا سنخلُص
لتلك النهاية الأليمة ...
لو لم نبحث لكل شيء
عن معنى وقيمة ...

كم أودُّ أن أقتل هذا الكيان
المعادي للزمن ...
الذي يخلق معان عقيمة
كالحب والوطن ...

لكني أعود أقول
أني سأقبل الألم والأحزان ...
على أن أبقى كما أنا.. إنسان ...